خفض البنك المركزي التركي الخميس سعر الفائدة الرئيسي بواقع 150 نقطة أساس إلى تسعة بالمئة كما كان متوقعا، وأعلن أنه قرر إنهاء دورة التيسير، التي بدأت استجابة لدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان لخفض الفائدة لما دون العشرة بالمئة بحلول نهاية العام رغم تجاوز التضخم 85 بالمئة.

وعلى إثر ذلك، هبطت الليرة لأدنى مستوى على الإطلاق عند 18.66 أمام الدولار، واستقرت عند 18.63.
وبعد تحرك اليوم الخميس 24\11\2022 يصل إجمالي التيسير في أربعة أشهر إلى 500 نقطة أساس، وأشار البنك المركزي إلى أن التحفيز ضروري في ظل وجود مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد، رغم تسابق البنوك المركزية حول العالم في الاتجاه الآخر.
وقال البنك “من المهم للغاية أن تظل الأوضاع المالية داعمة… في فترة يتزايد فيها عدم اليقين إزاء النمو العالمي، فضلا عن تفاقم المخاطر الجيوسياسية”.
وأضاف “بالنظر إلى المخاطر المتزايدة المتعلقة بالطلب العالمي، ترى اللجنة (الخاصة بتحديد السياسة النقدية) أن سعر الفائدة الحالي كاف، وقررت إنهاء دورة خفض الفائدة التي بدأت في أغسطس”.
ويواصل التضخم الارتفاع منذ خريف 2021، مدفوعا بدورة تيسير غير تقليدية يدعمها أردوغان وأشعلت أزمة في العملة أواخر العام الماضي، وقال أردوغان في أكتوبر\تشرين الأول إن البنك سيواصل خفض أسعار الفائدة بصورة شهرية “طالما بقيتُ في السلطة”.
ويهدف أردوغان، الذي يصف نفسه بأنه “عدو” لأسعار الفائدة، إلى تعزيز الاستثمارات والإنتاج والصادرات والتوظيف من خلال خفض الفائدة.
ويتوقع البنك المركزي تراجع التضخم إلى 65.2 بالمئة بنهاية عام 2022، لأسباب على رأسها التأثيرات الأساسية التي يتم المقارنة على أساسها في ديسمبر\كانون الأول، مقابل متوسط توقعات بتضخم عند 70.25 بالمئة في أحدث استطلاع أجرته رويترز.

المصدر :