أكدت وزارة التربية، اليوم الاثنين، أن ما تناقلته بعض مواقع التواصل عن مدرسة نبي الرحمة لا يعدو أن يكون مجموعة أكاذيب لا أساس لها من الصحة.

وأوضحت الوزارة، في بيان أن "المدرسة تم بناؤها في عام 2012، وهي من المدارس ذات المستوى الجيد، مبدية استغرابها  من تلك الأفعال والمنشورات التي تتزايد و لاسيما مع اقتراب انطلاق العام الدراسي والدوام الحضوري".

وشددت الوزارة على أن "الجهات التي تقف خلف تلك المنشورات تهدف الى عرقلة  سير العملية التربوية وإرباكها بمعلومات مغرضة عنوانها الحرص على قطاع التربية والتعليم".

وتابعت: إن "الوزارة إذ تدعو الجميع إلى توخي الدقة في النشر والتأكد من الجهات الرسمية عن كل ما يطرح بهذا الصدد، فإنها تعاهد الجميع  باستمرارها في العمل من أجل إنجاح العملية التربوية والعام الدراسي مهما تكن التحديات والصعوبات".



المصدر :