قتلت القوات الإسرائيلية 3 مسلحين فلسطينيين، الأربعاء، في مدينة جنين وهي محور حملة مداهمات مستمرة منذ 6 أشهر في الضفة الغربية في أعقاب سلسلة من الهجمات في شوارع إسرائيل.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن "الاحتلال الإسرائيلي ما زال يستخف بحياة أبناء شعبنا الفلسطيني، ويعبث بالأمن والاستقرار عبر مواصلته لسياسة التصعيد، حيث ذهب ضحية عدوانه في جنين حتى الآن ثلاثة شهداء والعشرات من الجرحى".

وأضاف أبو ردينة: "هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير لن يعطي شرعية أو أمنا واستقرارا لإسرائيل، سواء في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية أو في جنين او غيرها من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ووفق الشرطة الإسرائيلية فإن المداهمة في جنين استهدفت فلسطينيين اثنين يشتبه في تنفيذهما هجمات.
وأوضحت أنهما فتحا النار وفجرا عبوة ناسفة عندما اقتربت القوات الخاصة من المكان وأصيبا بالرصاص.

وحسبما نقلت "رويترز" عن مسعفين فلسطينيين، فإن 40 شخصا أصيبوا في هذه المواجهات.وأشارت حركة فلسطينية ينضوي تحت لوائها نشطاء من فصائل مختلفة، إلى أن أحد المسلحين القتلى كان يعمل أيضا في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، بينما القتيل الثاني هو شقيق فلسطيني قتل 3 أشخاص بالرصاص في تل أبيب في أبريل ضمن سلسلة هجمات في الشوارع داخل إسرائيل أدت إلى مداهمات مكثفة في الضفة الغربية.

المصدر :