عادت الشقة التي عُثر فيها على جثتي شقيقتين سعوديتين بأستراليا في يونيو إلى سوق الإيجارات بعد الإعلان عن أن وفاتهما "لم تكن جريمة عشوائية" وأن الإقامة فيها لا تشكل أي خطر على حياة ساكنيها.

وكان قد عُثر على إسراء عبد الله الصهلي، 24 عامًا، وشقيقتها أمل عبد الله الصهلي البالغة من العمر 23 عامًان متوفيتين في 7 يونيو بغرف نوم منفصلة في الشقة الواقعة في ضاحية كانتربري الجنوبية الغربية بمنطقة سيدني.

وتعتقد الشرطة أنهما قد فارقتا الحياة في أوائل مايو، مما أدى لتعقيد مهمة تحديد أسباب الوفاة بسبب تحلل الجثتين.

وسوف يتم  فتح الشقة للراغبين في استئجارها اعتبارا من يوم الاثنين مع تحديد الإيجار بسعر 520 دولارًا أستراليًا (362 دولارًا أميركيا)، وهو أعلى بـ 40 دولارًا أستراليًا (28 دولارًا أميركيا) مما كانت تدفعه الفتاتان.

وذكر إعلان على الإنترنت أن الشقة تم تصنيفها على أنها مسرح جريمة وأن الوفيات الغامضة لا تزال قيد تحقيق الشرطة.

وقال الإعلان: "وفقًا للشرطة ، هذه ليست جريمة عشوائية ولن تشكل خطرًا محتملاً على المجتمع".

لكن الشرطة لم تؤكد أو تنفي نصيحة شركة العقارات المؤجرة للشقة.

وقال بيان للشرطة: "مع استمرار التحقيق، تواصل الشرطة مناشدتها للحصول على معلومات تتعلق بوفاة المرأتين".

وأضاف: "لا توجد معلومات أخرى متاحة في هذه المرحلة".

وقالت مفتشة مباحث الشرطة، كلوديا ألكروفت، المكلفة بالتحقيق في القضية أن عائلة الفتاتين في المملكة العربية السعودية كانت تتعاون مع الشرطة وليس هناك "ما يوحي" بأنهم مشتبه بهم.

ووصفت تحلل الجثث بأنه "إشكالي"، وأن الشرطة لم تحصل حتى الآن على نتائج  اختبارات السموم.

وأوضحت أولكروفت أنه لا يوجد دليل على الدخول القسري إلى الشقة، مضيفة: "أسباب الوفاة لا تزال غامضة ولا نعرفها حتى الآن".

المصدر :