تأبى الدولة أن تتعظ أو أن تتعلم من أخطائها، وما زالت السلطة الحاكمة تُصرّ على الفساد والمحسوبيات والصفقات رغم الأوضاع الكارثية التي وصل البلد إليها.


أمس وقبل أيام على الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت انهار جزء من إهراءات المرفأ. والتجربة مع الدولة اللّبنانية تؤكد أنّ لا شيء يحصل بالصدفة فحكومة الرئيس نجيب ميقاتي كانت تخطط للتخلص من الشاهد الصامت لكنها لم تتجرأ على إعلان ذلك صراحة وما تحضير مجلس الإنماء والإعمار لدفتر شروط من دون الكشف عنه إلّا خير دليل على ذلك.
باختصار، تركت الدولة الاهراءات لتحترق لشهر كامل فتصدعت وبدأت تتهاوى. 
والسبب؟ كان قد كشف عنه النائب فؤاد مخزومي حين حذر اللبنانيين من صفقة ترتبط بالمرفأ ينسجها بعض من محبي المال في الدولة اللّبنانية مع شركة فرنسية، إلّا أنّ أحدًا لم يُحرك ساكنًا.

المصدر :