بحث صحفيون سعوديون وأتراك سبل التعاون في المجال الإعلامي بين السعودية وتركيا، خاصة فيما يخص وكالة الأنباء الرسمية في كلا البلدين.

ووفق ما أوردت وكالة "الأناضول"، جاء ذلك خلال اجتماع عقد في العاصمة التركية أنقرة، الأربعاء، على هامش زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى أنقرة.

وقال رئيس تحرير النشرات باللغات الأجنبية في وكالة "الأناضول" أرمان يوكسل، في كلمة له: إن "وكالة الأناضول تبث أخبارها بـ13 لغة، وتعد من بين أهم وكالات الأنباء في العالم".

وأشار إلى أهمية النشرتين العربية والإنجليزية في الوكالة التي تشهد حملة في الفترة الأخيرة بمجال التحول الرقمي، مبيناً أن المشاريع في هذا الصدد ستتسارع في الأشهر القادمة.

ولفت إلى إمكانية التعاون وتبادل المحتويات بين "الأناضول" ووكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

بدوره قال رئيس وكالة الأنباء السعودية فهد بن حسن آل عقران إن الاجتماع سيكون مفيداً لزيادة التعاون بين البلدين في المجال الإعلامي.

وأكّد آل عقران أهمية التعاون المتبادل في هذا الإطار، مشيراً إلى أن "تجربة وكالة الأناضول تشكل أهمية كبيرة بالنسبة إليهم باعتبارها من أهم الوكالات في العالم".

وأضاف: "هناك مجالات كثيرة متعددة يمكن التعاون فيها بين وكالتي الأناضول وواس".

وأوضح أن الوكالات لها دور كبير في نقل المعلومة الحقيقية؛ "لأنها مصدر للخبر وصانعة الأخبار"، لافتاً إلى إمكانية التعاون في مجال التدريب، واستخدام التقنيات بشكل متبادل.

وأكد وجود إمكانية للتعاون بين الطرفين من أجل أن تكون هناك لغة إضافية للغات التي تنشرها وكالة الأنباء السعودية بحيث تكون لها لغة إضافة بالتركية.

وأعرب عن اعتقاده بأن المرحلة القادمة قد تشهد زيارات متبادلة بين الوكالتين، وأن يكون هناك إعلام موحد ودعم متبادل من أجل المستقبل.

وشدّد على أن بعض الأخبار التي تتحدث عن الحج والعمرة وغيرهما من المواضع الكثيرة في المملكة يمكن ترجمتها إلى اللغة التركية حتى يعرف المواطن التركي ماذا يتم في هذا البلد، مثلما يعرف المتلقي العربي أو السعودي ما يجري في تركيا عبر القسم العربي لوكالة "الأناضول".

من جهته قال وكيل وزارة الإعلام للعلاقات الإعلامية الدولية في السعودية خالد الغامدي، إن الاجتماع ناقش آليات وفرص التعاون الإعلامي بين البلدين، بما في ذلك التلفزيون والإذاعة والمجال الصحفي، فضلاً عن الإعلام الرقمي والتطور والإنتاج في الدراما والزيارات المتبادلة والتدريب.

وأعرب الغامدي عن أمله في تحقيق نتائج مثمرة في التعاون بين المملكة العربية السعودية وتركيا خلال الفترة القادمة.

المصدر :