وضعت مصادر بقاعية الطّعن الذي تقدّم به المرشح الخاسر عن المقعد السني في زحلة محمد شفيق حمود ضد النائب بلال الحشيمي بأنّه مجرد "فشّة خلق" اعترت ذهنيّة رئيسة لائحة الكتلة الشعبية التي ترشّحها عليها حمود وهي المرشّحة الخاسرة ميريم طوق.

سكاف لم تخرج حتّى اللحظة من الصدمة التي تلقّتها جرّاء تراجعها المهول الذي أصاب شعبيّتها في عاصمة الكثلكة، بحيث نالت ٤٨٢٥ صوتاً تفضيلياً في هذه الدورة بتراجع ١٥٢٣ عن عام ٢٠١٨ حين حصدت ٦٣٤٨ صوتاً، رغم الدّعم الكبير الذي تلقّته من قبل دمشق وتحديداً عبر المرشّح حمود الذي تربطه علاقة وثيقة مع نظام الأسد حيث أنّه متّورط وفق منصّات إعلامية عدّة ببيع المتفجرات لمصلحة الشام والتي استُخدمت في صناعة البراميل المتفجرة، كما أنّه سبق واعُتقل عام ٢٠١٦ لعدّة أشهر بتهمة تصنيع حبوب الكبتاغون وتصديرها إلى الخليج، عدا عن أنّ خروجه قد تمّ بقرار من أحد القضاة في البقاع بعد تلقّيه رشوة مالية بقيمة ٢٠٠ ألف دولار تُضاف إلى ٧٠ ألفاً استُخدمت لتبييض سجلّه.

وفي العودة إلى الطعن، فإنّه يُعتبر وفق الخبراء ساقط شكلاً ومن الاساس لكون مجموع أصوات التي حصدتها لائحة الكتلة الشعبية قد نالت ١٢٠٦٤ بفارق كبير عن العتبة الانتخابية التي بلغت ١٣٢٤١.٥٧١، هذا عدا عن عدم وجود أيّ حالة خطأ في احتساب النتائج، ما ينسف الطعن برّمته

المصدر :