إنتقل الكلام عن خلافات تعصف داخل تكتل "لبنان القوي" من الهمس إلى الصوت الخافت مع إعلان أكثر من نائب عن عزوفه عن الترشّح للإنتخابات النيابية القادمة مع تلويح بعضهم بالإستقالة من مجلس النواب في حال تأجلت الإنتخابات لأي سبب.


مصادر النواب المعترضين أفادت بأن الخلافات ليست وليدة الساعة بل وصلت اليوم إلى نقطة اللاعودة بعد سلسلة الإخفاقات التي مُني بها التيار على الصعيد السياسي والإقتصادي والخدماتي وتحميل هذا الفشل للتيار ككل من دون أن يكون للنواب أي دور فعلي أو رأي في طرح الحلول حتى بات النواب يعانون من صعوبة في مخاطبة ناخبيهم، وأضافت بأن موجبات اعتراضهم لا تختلف عن أسباب ابتعاد النواب المستقلين من تكتل "لبنان القوي" بعد ثورة "١٧ تشرين". 

مصدر مقرّب من التيار الوطني الحر أوضح بأن النواب المعترضين يعتقدون أنهم بتصرّفهم هذا إنما يرضخون للضغوطات والعقوبات التي تفرضها الإدارة الأميركية على رئيس التيار جبران باسيل، ويضيف بأن هؤلاء واهمون إذا اعتقدوا أن باستطاعتهم مصادرة التمثيل الشعبي للتيار واستمالة أصوات الناخبين، فسرعان ما سيكتشفون أن القفز من مركب التيار سيعني وقوعهم في موج البحر، فليتعلموا السباحة لأن التيار سيجرفهم.

المصدر :