في سياق مراجعة أسباب هزيمة مجموعة نقابتنا في انتخابات نقابة المحامين ، انقسمت المجموعة حول مسألة تسلل المرشح رمزي هيكل في صفوفه ووسيلتها وإعلان دعم المجموعة له، في وقت اكتشف أنّه المرشّح التابع للنائب السابق نقولا فتوش الذي يحاول الانتقام من النقيب السابق جريج، وطرد فتوش من المكان المخصص لهيكل في خيمة نقابتنا، من أعضاء رافضين التحالف مع فتوش الذي عمل على تأمين أصوات حركة أمل لصالح هيكل، بالإضافة الى مصارف موكّل عنهم، كما انتشر خبر إصرار مشبوه لهيكل في اللجنة لتغيير الشركة وشروط التغطية الصحية للمحامين عند التجديد ونتائجها السلبية على وضع تأمينهم ألاستشفائي .

تعمّم الخلاف وتبادل اللوم والتهم بين مسؤولي نقابتنا، دون التوضيح إذا كان للنائبة السابقة بولا يعقوبيان دور في اعتماد المرشح رمزي هيكل من قبل كتل الثورة المدعومة من المجتمع المدني، خلافاً لكل معايير المجموعة.
اثّر هذا الخلاف على أجواء الثقة بين الصفوف وارتفعت أصوات مطالبة محاسبة المسؤولين عن ما اعتبروها عملية خداع و عن خسارتهم وانتصار الأحزاب ، بعكس ما حصل في انتخابات نقابة المهندسين .

المصدر :