قالت دولة قطر، اليوم الأربعاء، إنَّ ترك أفغانستان في الوقت الحالي "أمر خطأ"، مشيرة إلى أنها تتواصل مع واشنطن وطالبان لإيجاد الحلول في القضايا العالقة.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، قوله إنه لا يمكن حل القضايا دون التعامل مع حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان.
وأضاف: "لعبنا دور الوسيط المحايد، ونسعى لأن تكون أفغانستان دولة مستقرة وجامعة".
وتابع: "انخرطنا مع كل الأطياف الأفغانية ونحافظ على علاقة طيبة معهم"، مؤكداً ضرورة "تبني منهج التعاون الدولي بشأن أفغانستان".
كما وصف علاقة قطر مع واشنطن بـ"المتينة والاستراتيجية والمهمة بالنسبة لأمن المنطقة".
كما تطرق الوزير القطري إلى الأزمة الخليجية، قائلاً: "إنّ سوء الفهم مع دول الجوار كانت له أسباب نأمل ألا تطفو على السطح من جديد".
وتابع: "جميعنا خسرنا بسبب الأزمة الخليجية وجميعنا فزنا مع إعلان اتفاق العلا"
وأكد ضرورة أن تتواصل دول مجلس التعاون مع إيران "بعيداً عن أي تدخلات"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مصلحة الجميع "عودة العمل بالاتفاق النووي، وسنقدم أي دعم مطلوب لتحقيق ذلك".
أشار إلى ما تشهده المفاوضات السعودية الإيرانية من "زخم إيجابي"، مؤكداً أن قطر تشجع على ذلك.
وفيما يتعلق بالتطبيع مع "إسرائيل"، قال وزير الخارجية القطري: إنه "لا يمكن الاعتماد على التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل ما دام الاحتلال قائماً".
وأضاف: "اتفاقية أبراهام لا تتلاءم مع سياستنا، لأنها لا تقدم أي أفق لإنهاء الاحتلال".
وجاءت تصريحات آل ثاني، بعد جولة من المحادثات بين واشنطن وطالبان بدأت في الدوحة، السبت، واستمرت يومين، وهي الأولى منذ استعادة الحركة السلطة بأفغانستان في أغسطس الماضي.

المصدر : الخليج اونلاين