لم تكن باميلا تتوقّع ان تتحوّل دعوة حبيبها ايلي للاحتفال بعيد ميلادها الى مفاجأة "هل تقبلين الزواج بي"، وكأنها قصة من قصص الأميرات الخيالية وقد سُطّرت في ١٠-١٠-٢٠٢١.

خطّط ايلي لهذه اللحظة لأيام وأسابيع وبدقة سيّما بعد سنوات الحب التي جمعتهما. انتظر اللحظة المثالية والتوقيت المناسب، قبيل يومين من عيد ميلادها الذي يُصادف في ١٢ تشرين الاول. 
أغمض عيني حبيبته باميلا على طول الطريق المؤدي الى شاطئ البحر في منتجع Azure الفخم في ضبيه، حيث كان بانتظرهما الاصدقاء والاقارب وخلفهما السؤال: هل تقبلين الزواج؟
حانت لحظة الحسم، دقات القلب تسارعت، يداهما المتشابكتان تعرقان، ركع أمامها مقدما "الخاتم". 
فتحت باميلا عينيها حتى رأت ايلي جاثيا على ركبتيه طالبا منها الزواج. 
للوهلة الاولى لم تستوعب ما يحصل، لكن ما لبثت ان وافقت بالطبع فدخلت الفرقة الموسيقية في مهمة لإضفاء اجواء البهجة وإشعال الفرح.

المصدر :