نشرت صحيفة "فيلادلفيا اينكوايرر" الأميركية مقابلة مع رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي قال فيها ان "ظروف العراق مختلفة عن أفغانستان، فإن القوات العراقية وصلت الى مرحلة، من خلال التدريب الأمريكي وتنمية القدرات، بحيث يمكنها أن تلعب دورا كاملا".







وأشارت الصحيفة الأمريكية الى أن المقابلة  أجرتها ترودي روبن، تمت في "فندق ويلهورد" في واشنطن بعد جلسة اللقاء بين الكاظمي والرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض، وتحدث خلالها المسؤول العراقي حول آماله مما يمكن تحقيقه وعن سبب تأييده الحصول على المزيد من المساعدة الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن الكاظمي قوله إن تركيزه وتركيز البيت الأبيض، كان يتمحور حول الشراكة الطويلة المدى بما في ذلك التدريب والمساعدة الاستخباراتية والتعاون في العلوم والاقتصاد والتعليم، ومسائل مرتبطة بالبيئة، مضيفا "هذه مؤشرات لدول تبني علاقة".

وردا على سؤال عما اذا كانت ايران والميليشيات ستعرقل الشراكة العراقية-الامريكية، رد الكاظمي بحزم "هذه مسألة عراقية. سنكون واضحين لاصدقائنا وجيراننا اننى نسعى لتحقيق المصالح العراقية".

وقال الكاظمي "انا رئيس وزراء مستقل. اللاعبون من خارج الدولة لا يمثلون السياسة العراقية"، مشيرا بذلك الى الميليشيات بحسب الصحيفة الامريكية.

وذكرت الصحيفة؛ أن الكاظمي اكد على انه حقق تقدما ضد قتلة المتظاهرين والنشطاء، من الميليشيات، مشيرا إلى اعتقال قتلة الإعلامي هشام الهاشمي، موضحا ان أكثر من 150 شخصا اعتقلوا للاشتباه بتورطهم في قتل المتظاهرين.

الا ان الكاظمي رفض الانتقادات التي تطالبه بمواجهة الميليشيات الموالية لإيران من خلال عمل عسكري مباشر. وقال الكاظمي "لا اريد ادخل العراقيين وادخل نفسي بالمزيد من سفك الدماء".

وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تريد الرد عسكريا على الميليشيات، قال الكاظمي "لا اريد اخد العراق الى حرب. لا اقبل، ولم يطلب مني ذلك".

وبالنسبة الى الكاظمي، فإن أسس الاستقرار تكمن في تعزيز الاقتصاد العراقي ومؤسسات الدولة من خلال مساعدة الولايات المتحدة والغرب. وهو يدرك أن الشباب العراقيين فقدوا القدرة على الصبر بسبب حرمانهم من الكهرباء والرعاية الصحية والوظائف.

وإزاء دعوات الشباب العراقيين لمقاطعة الانتخابات المقبلة، قال الكاظمي انه يدعو الشباب العراقي الى تجنب مقاطعة الانتخابات، لأن الحل سيأتي من خلال المشاركة والتغيير، وضعف الإقبال على الاقتراع، سيأتي بنفس الأسماء القديمة الى البرلمان. وقال الكاظمي "اتفهم استياء الشباب.. الإصلاح يتطلب وقتا".

وعما إذا كان يقبل بولاية حكومية ثانية إذا تم اختياره بعد الانتخابات، قال الكاظمي "اقبل هذا الدور لأخدم بلدي. اذا كان هناك اجماع عراقي، سنرى".

وخلصت الصحيفة الى القول انه "من مصلحة أمريكا مساعدة الكاظمي لكسب المزيد من الوقت الذي يحتاج إليه بشدة".

المصدر :