توقع عضو المكتب التنفيذي لتيار الحكمة محمد الحسيني، أن يضر غياب التيار الصدري عن الانتخابات المقبلة بالعملية الانتخابية ويسهم في خفض المشاركة فيها.


 وقال الحسيني في حديث تلفزيوني، إن "غياب جهة سياسية كبيرة ونافذة كالتيار الصدري، بما تتميز به هذه الجهة السياسية من ثقل تنفيذي وتشريعي وسياسي وجماهيري سيضر بالعملية الانتخابية واليوم نحن بحاجة إلى رفع المشاركة السياسية وغياب التيار الصدري عن هذه الانتخابات سيسهم في خفض المشاركة في هذه الانتخابات، وذلك ليس من مصلحة العراق".
 وأشار الحسيني إلى أن "العراق مقبل على أحد أهم العمليات الانتخابية التي أجريت بعد عام 2003، بل وتعتبر الأهم من الانتخابات التي أجريت عام 2005، كونها تؤسس وتهيئ لوضع جديد ولمعادلة سياسية جديدة".
 وأوضح أن "ضعف المشاركة السياسية والانتخابية في انتخابات عام 2018، من أهم الأسباب التي أدت إلى نشوء الأزمة في الشارع العراقي"، مؤكداً: "نحن لانريد أن تتكرر المسألة".
 ولفت إلى "أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة، وأن تكون النتائج المتمخضة عنها ملبية لطموحات المجتمع العراقي".
 وكشف الحسيني عن مساع "حثيثة" يقوم بها تيار الحكمة لاقناع زعيم التيار الصدري لمراجعة قرار الانسحاب والعدول عنه، مبيّناً أن "هناك تواصلاً وتفاهماً ولقاءات تعقد بين فترة وأخرى بهذا الصدد، لكن في الحاضر لا يوجد شيء رسمي".
 ودعا الحسيني رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر إلى العدول عن قرار الانسحاب من المشاركة في الانتخابات، وذلك لما تتطلبه المصلحة الوطنية ومقتضيات الوضع العام.
 وذكر أن "مقاطعة الانتخابات أو المشاركة فيها هو خيار ذاتي أتاحه الدستور العراقي، وهو حق شخصي للجهة السياسية ولا يخالف القوانين".
 الحسيني، نوه إلى أن "إنجاح العملية الانتخابية المقبلة، ودفعها للخروج بنتائج إيجابية ومختلفة عن نتائج الانتخابات السابقة، يتطلّب توفير أمن انتخابي وكذلك أمن إعلامي وسياسي، إضافة إلى الابتعاد عن الخطابات المتشنجة والصراعات السياسية خصوصاً في هذه المرحلة الحساسة"، مشدداً على أن "توفر البيئة النزيهة هو عامل مهم في إنحاج الانتخابات البرلمانية، إلى جانب الأمن الانتخابي والمشاركة الواسعة للمواطنين".
 أما بشأن موعد الانتخابات، "فتم تثبيته بقرار صادر عن مجلس النواب"، مشيراً إلى أن "الموعد ثابت ونحن نركز على ما ستخرجه العملية من نتائج، لذلك تهمنا مشاركة الأخوة في التيار الصدري فيها".

المصدر :