حذّرت لجنة الطوارئ في منظمة الصحّة العالمية، من إنهاء العمل بالاجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا بشكل مبكر .



وقالت اللجنة ومقرها جنيف إن استخدام الكمامات، والتباعد الاجتماعي، ونظافة الأيدي، وتحسين تهوية الأماكن المغلقة لا تزال الأساس في الحد من انتقال فيروس كورونا.

وأضافت اللجنة “يجب مواصلة مواءمة اجراءات الصحة العامة المعمول بها في الاستجابة للحالات الفردية أو الجماعية، بما في ذلك تتبع المخالطين والحجر الصحي والعزل، في إطار السياق الوبائي والاجتماعي وتطبيقها”.
وأوصت اللجنة بالابقاء على حالة الطوارئ بشأن المخاوف الدولية التي اعلنتها منظمة الصحة العالمية في 30 كانون الثاني 2020.
من جهة ثانية، حذّرت لجنة الطوارئ من “احتمال كبير” لظهور متحورات جديدة من فيروس كورونا “ربما تكون أشد خطورة”.
وأضافوا “هناك احتمال كبير لظهور وانتشار متحورات جديدة مثيرة للقلق ربما تكون أشد خطورة وحتى أكثر صعوبة في احتوائها” من تلك التي أبلغت عنها المنظمة الأممية.

وأكد رئيس اللجنة الفرنسي ديدييه حسين خلال مؤتمر صحافي أن “التطورات الأخيرة مقلقة، فبعد 18 شهرا من إعلان حالة طوارئ صحية عامة، ما زلنا نلاحق الفيروس الذي يواصل بدوره ملاحقتنا”.

وأبلغت منظمة الصحة العالمية حتى الآن عن أربع متحورات مثيرة للقلق، هي “ألفا” و”بيتا” و”غاما” و”دلتا”.

والمتحورة “دلتا” التي رصدت أول مرة في الهند، تنتشر بسرعة عالية جدا في أنحاء العالم ما يتسبب في عودة ظهور الوباء بقوة. وهذه المتحورة أشد عدوى بكثير من غيرها، فهي أكثر مقاومة للقاحات التي لا تزال توفر رغم ذلك حماية جيدة من الأشكال الأكثر خطورة لإصابات كوفيد-19 ومن خطر الوفاة.

وأوضح البروفيسور حسين أن لجنة الطوارئ قدمت توصيتين رئيسيتين: الدفاع عن الوصول العادل للقاحات وعدم الاقدام على مبادرات ذات مبررات علمية ضعيفة مثل منح جرعة ثالثة من لقاح مضاد لكوفيد الذي اقترحه خاصة تحالف فايزر/بايونتيك.
وأضاف المدير العام السابق للصحة في فرنسا أنه يجب “مواصلة الدفاع بلا كلل عن الوصول العادل للقاحات في العالم من خلال تشجيع تقاسم الجرعات والإنتاج المحلي وإلغاء حقوق الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا وزيادة القدرات الإنتاجية وبالطبع التمويل اللازم لتنفيذ كل هذه الأنشطة”.

وتجتمع اللجنة كل ثلاثة أشهر تقريبًا لإعادة تقييم الوضع. ويعد هذا هو الاجتماع الثامن لها منذ ظهور أول إصابة بفيروس كورونا في الصين.

المصدر :