خاص- الشفافية نيوز

يقترب الوقت وما زال الجدل يدور عن الانتخابات النيابية في العراق المقررة في شهر تشرين الأول المقبل، إلا ان اغلبية الكتل صارت امام واقع وهو ان الانتخابات ستجرى لان هناك إرادة دولية لإجرائها.

وبدأت الكتل السياسية في الدعاية الانتخابية مبكرا سواء بالتجمعات الجماهيرية لإعلان التأييد للمرشحين أو حتى على مواقع التواصل الاجتماعي ولكن قائمة الترشيحات الأولية وفق معطيات الشارع أفرزت قائمة من الكتل المتوقع فوزها.

ويتحدث النائب عن القائمة الوطنية حسن شويرد، عن المؤشرات الاولية للنتائج ويؤكد انها لن تختلف عن الانتخابات السابقة.

ويشير الى، انه"بعض المرشحين قد صرفوا مبالغ هائلة جداً ضمن الدعاية الانتخابية التي أطلقوها مبكراً من خلال تبليط شوارع مناطق كاملة وإهداء أجهزة كهربائية بأعداد كبيرة لبعض القرى، وهذا يدل على دعمهم من قبل الكتل السياسية التي تمتلك الأموال والنفوذ".

ويؤكد شويرد الى، ان"الكتل صاحبة النفوذ السياسي ستعود في الانتخابات"، وهذا الحديث قد يكون منطلقا لما تفرزه الترشيحات الاولية، حيث انه في المناطق ذات الشعبية الشيعية التوقعات تتحدث عن فوز التيار الصدري بالمركز الاول على القوائم الشيعية وهذا يعود بحسب مختصون الى عدة جوانب ابرزها ان التيار الصدري له قاعدة ثابتة لا تتغير بالمتغيرات السياسية او الاقتصادية ودعم الجمهور له نابع من جانب عقائدي لا يرتبط بجوانب اخرى، فيما سيكون تحالف الفتح ابرز الخاسرين، لتقهقر قاعدته الشعبية التي جعلته ثانيا بنتائج انتخابات 2018 وهذا الامر سببه الفشل في تقديم الخدمات وايضا زيادة الغضب من ايران التي يعتبر التحالف مقربا لها، فيما سيحافظ ائتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي على عدد المقاعد التي تحصلها في الانتخابات السابقة بواقع 25 مقعدا تزيد او تنقص عن مقعدين.

اما في المناطق الكردية، فان التوقعات تشير الى فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني بالمرتبة الاولى في محافظات دهوك واربيل ونينوى، مع فوز الاتحاد الوطني الكردستاني بالمرتبة الاولى في السليمانية وكركوك وايضا مقاعد الكتل الكردية الاخرى لا تتجاوز اصابع اليد لكل كتلة وهي خسارة كبيرة لها.

وتؤكد التوقعات، بان المناطق السنية نتيجتها شبه محسومة، نظرا لتنافس قائمتين فقط على الصدارة الاولى تابعة لتحالف القوى بزعامة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي والمتوقع ان تحصل على المرتبة الاولى وهو ابرز الفائزين والثانية قائمة تحالف العزم الذي يضم مجموعة من الاحزاب التي تمثل القيادات العتيقة للمكون السني.


المصدر :