وسط تفاؤل دولي حذر يلف هذا الملف الشائك، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين ومساعد وزير الخارجية عباس عراقجي في اجتماع برلماني، الخميس، أن النصوص المتبادلة بين الوفود المشاركة في مفاوضات فيينا باتت أكثر شفافية.

وأشار إلى أن الخلافات في المحادثات مازالت قائمة، ومن بينها إزالة الحظر.

جاء ذلك بعدما طالبت، إيران بالسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة أنشطتها على النحو المبين في اتفاق تم تمديده مؤخرا حتى 24 يونيو/حزيران، وذلك لعدم تقويض المحادثات الرامية لإحياء اتفاق إيران النووي.

العودة للاتفاق

وأكدت أنها لا تقلل من أهمية الصعوبات التي تعترض المحادثات، فيما أن التوصل لتوافق يعيد إحياء خطة العمل المشتركة.
وشدد مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، خلال مؤتمر صحفي مساء أمس الأربعاء، بحسب ما أوضح بيان صادر عن البيت الأبيض الخميس، على أن الإدارة الأميركية لا تقلل من صعوبة أي مفاوضات نووية مع طهران، لأنها مرت بها.

إلا أنه أشار في الوقت عينه إلى اعتقاده بأن الإيرانيين مستعدون لمتابعة التفاوض بغية الوصول لنتيجة. وأكد أن واشنطن تحتفظ بكل الحق والقدرة على اتخاذ خطوات إضافية إذا لم يكن الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية.

كما قال: "هناك أشياء يمكن لإيران كسبها، لأن هناك العديد من العقوبات التي ليست بالضرورة جزءًا من خطة العمل الشاملة المشتركة الأصلية".
يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران كانتا توصلتا في فبراير/شباط إلى اتفاق مدته 3 أشهر يخفف من وطأة قرار طهران تقليص تعاونها مع الوكالة بإنهاء تدابير المراقبة الإضافية الواردة في اتفاق 2015.

ومن المقرر أن تُستأنف في فيينا هذا الأسبوع المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة بشأن إحياء الاتفاق، حيث تشمل البيانات التي يغطيها اتفاق منفصل بين وكالة الطاقة وإيران مستويات تخصيب اليورانيوم في الوقت الفعلي وكذلك ما إذا كانت أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم لا تزال مخزنة فضلا عن إنتاج قطع غيار أجهزة الطرد المركزي.

المصدر :