كتبت داني كرشي في "الشفافية نيوز"

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لنائب رئيس "تيار المستقبل"، النائب السابق مصطفى علوش، وهو يصرخ على مريضة لديه. وبحسب ما نُشر أن هذه  المرأة كانت تبحث عن ثمن قطع لا تغطيها الوزارة داخل عيادته.
لكن، هذا الفيديو أثار بعض الشكوك لدى المتابعين، ما طرح تساؤلات حول أساس المشكلة، وما إن كان هذا الفعل يهدف لتشويه صورة الدكتور علوش من عدمه. 
ولمعرفة التفاصيل، تواصل موقع "الشفافية نيوز"، الدكتور مصطفى علوش الذي يلفت يرى أنه " ربما هناك من يحاول تقصّد فعل هذا الامر، لأنه من الواضح أن دخول المرأتين الى عيادته كان بنية الاستفزاز. 
علوش يكشف أن " مريضته كانت تريد إجراء عملية لإنقاص وزنها، وهو تفهم وضعها، وحاول مساعدتها من خلال عرضه بدفع ربع تكاليف العملية من جيبته الخاصة". 
لكن المفاجأة، وفق علوش، "عدم قدرة الاستحصال على المعدات الطبية الضرورية للعملية، بسبب التغيير بوقف الدعم، حيث أن المواد الاولية التي تُستخدم في العملية المطلوبة غير موجودة في عيادته. وبسبب مسألة الدعم، لم يتمكن من استحضار المستلزمات الضرورية". 
ونتيجة هذا الأمر، يقول الدكتور علوش إنه " طلب من المريضة تأجيل موعد العملية، والانتظار الى ما ستؤول اليه الأوضاع. إلا أن الأخيرة ظلّت مصرّة على تنفيذ طلبها، على الرغم من أن علوش أكد عدم قدرته على ذلك. وهذا الحديث كان في اتصال هاتفيّ بينه والمريضة". 
لاحقا، تفاجأ الدكتور علوش بدخول المريضة الى عيادته بمرافقة المرأة التي كانت تصوّر المشهد، بحسب ما يقول، حيث أن "كل ما صدر عنه من كلمات، كان نتيجة تعرضه للاستفزازات المتكررة، وعدم اقتناع المريضة أنه عليها الخروج من العيادة". 
أما عن صراخ المرأة وقولها للدكتور مصطفى علوش، "ما تمدّ ايدك عليّي"، فيشدد على ان " هذا الأمر لم يحصل ولم أفكر بأن أرفع يدي عليها". 
ومن الواضح، أن "ما حصل كان يهدف الى تجيير الامور الى هذا الاتجاه"، وفق الدكتور علوش، الذي يرى ان " هذه الحادثة قد تدفع الأطباء للتوقف عن مدّ يد العون الى مرضاهم، بعدما شهدوا على ما حصل معه اليوم". إذ إن علوش من الدكاترة المعروفين في مدينة طرابلس، أنه يساعد الناس بأقل ما يمكن تقديمه. 
ويختم: بدل من ايصال رسالة الى الناس أن هناك أطباء جيدين يحاولون مساعدة الناس، للأسف تصرفت هذه المريضة بشكل غير مقبول. والأسوأ، لجوء المرأة ومن ترافقها على التصوير. وهو ما يثير الشبوهات على هاتين المرأتين.  


المصدر : الشفافية نيوز