رغمَ التوتر السائد في الجنوب السوري وتراشق الاتهامات بين عناصر الميليشيات التابعة لإيران وروسيا حول المتورطين في عمليات الخطف والاغتيالات المتكررة، خصّصت الميليشيات الإيرانية ورشة لتصنيع المتفجرات، داخل بلدة إنخل في ريف محافظة درعا في الجنوب السوري. وبحسب مصادر محلية من الجنوب السوري فإن الورشة أنشئت من قبل ميليشيا “أبو الفضل العباس” العراقية التابعة للحرس الثوري الإيراني. وأوضحت أن الورشة تقع داخل استراحة ضباط كانت قوات نظام الأسد قد استولت عليها في وقت سابق، وأشارت إلى أن الورشة تنتج عدة أنواع من المتفجرات مثل “القنابل المسيلة للدموع والقنابل الحارقة وقنابل المسامير اليدوية والألغام الأرضية وحتى العبوات الناسفة”.

وفي التفاصيل يتم تزويد الورشة بالمواد الأولية عن طريق المقدم بفرع المخابرات الجوية بدمشق، وحيد أبو رياض، على اعتباره صلة وصل تساهم بنقل المواد من مخزن للمواد الكيماوية يقع داخل أحد الثكنات العسكرية التابعة لكلية الحرب الإلكترونية ببلدة برج إسلام غربي اللاذقية.

 ولفتت المصادر إلى أن الورشة تخرج بشكل أسبوعي سيارات عسكرية مدرعة تحمل جميع أنواع المتفجرات التي تنتجها الورشة وتتجه فيها نحو مقر الميليشيات في بلدة “الوضيحي” بريف حلب الجنوبي.


 يذكر أنّ الميليشيات الإيرانية افتتحت خلال السنوات الماضية عدة ورشات لتصنيع الأسلحة، ومستودعات لتخزينها، في عدة محافظات أبرزها دير الزور وحلب وحمص، وريف دمشق، بالرغم من القصف الإسرائيلي المتكرر على مواقع الميليشيات.


المصدر : جنوبية