وسط مخاوف من تكدس مخزون الجرعات، أعلن وزير الصحة الفرنسي، أمس الجمعة، أن مرضى السكري والسمنة مؤهلين للحصول على لقاح فيروس كورونا اعتباراً من اليوم السبت، بحسب ما ذكره موقع "بوليتيكو" الأميركي.

وأشار الموقع إلى أنّ حالة عدم التوافق بين العرض والطلب على اللقاح أثارت تساؤلات عدة  بين المسؤولين المحليين والأطباء حول مدى صحة إستراتيجية الحكومة في التوزيع.

ونقل "بوليتيكو" عن موقع "Vitemadose"، أن "أكثر من 280 ألف موعد تطعيم لم يحجزها أحد في جميع أنحاء فرنسا"، ولكن الحكومة الفرنسية نفت هذا الكلام دون تصحيحه. 

وتنتظر فرنسا تلقي 7.5 مليون جرعة إضافية من شركة "فايزر"، وبذلك يصل العدد الإجمالي للجرعات المتوقع وصولها إلى فرنسا، خلال الشهرين المقبلين، إلى 30 مليون جرعة.

بدوره، دافع رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستكس، عن استراتيجية حكومته، قائلاً: "صحيح أنه لدينا عددا من الجرعات التي لم تؤخذ، ولكن لا ينبغي المبالغة في الأرقام".

وأضاف: "نحن نستهدف المرضى الأكثر ضعفا ونحن نتقدم نحو أهدافنا، أكثر من 4 ملايين شخص من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، لم يتلقوا بعد اللقاح"، مشدداً على أنّ بلاده "لا تزال في مرحلة تقديم اللقاح لمن لديه الأولوية".

في المقابل، أعلنت المسؤولة في مجلس مدينة كان (جنوبي فرنسا)، كارين توبين كوندوميتي، أن "كل من يزيد عمره عن 40 عاماً في كان، يستطيع تلقي اللقاح".

وقالت: "نحن لا نخرق استراتيجية الحكومة، ولكن ليس لدينا كبار في السن على قوائم الانتظار".

وفي مدن أخرى، دعا المسؤولون المحليون الحكومة إلى فتح برنامج تلقي اللقاحات لجميع الفئات العمرية.

وكشف موظف في مركز تطعيم في مدينة أنجيه (غربي البلاد)، أن "4500 جرعة لم يطالب بها أحد منذ أسبوع"، مضيفاً أنه "تم الطلب من الحكومة والجهات المعنية بتقديم اللقاحات على نطاق أوسع".

وتابع: "لا يمكننا أن نتبع مثال كان ونكسر القواعد، لأننا تحت إشراف وزارة الصحة مباشرة".

المصدر :