خاص - الشفافية نيوز
كشفت مصادر امنية عليا، اليوم الجمعة، عن معلومات جديدة حول الهجوم على مخفر عراقي قرب الحدود السعودية. 

وقالت المصادر، لـ "الشفافية نيوز"، أن الهجوم على مخفر عراقي قرب الحدود مع ⁧ السعودية⁩ نفذه ميليشيات تابعة لإيران ومنضوية في الحشد الشعبي وليس عناصر داعش. 

واوضحت، أن وزير الداخلية  عثمان الغانمي قام بمعاقبة الفوج المسؤول وضابطهم من قيادة قوات الحدود بسبب هروبهم أمام المهاجمين.

وبينت المصادر، أن آمر اللواء الذي تعرض للهجوم في عرعر كان يمنع تهريب المخـدرات إلى السعودية لذا تم الهجوم على قاطع اللواء بحجة داعش، موضحة أنه اتضح بعد إلقاء القبض على بعض المنفذين من قبل الجانب السعودي أنهم ميليشيا كتائب حزب الله. 

واكدت المصادر، أن الحكومة العراقية تتفاوض مع السعودية حاليا لإطلاق سراحهم.



ونقلت وسائل إعلام محلية عراقية عن مصادر أمنية قولها إن وزير الداخلية قرّر توقيف 3 ضباط برتب كبيرة وأودعوا في السجن، بسبب هجوم شنّه تنظيم "داعش" الإرهابي على نقطة تفتيش في منطقة عرعر الحدودية مع السعودية.

ولفتت إلى أن الضباط الذين أودعوا في السجن هم كلّ من قائد حرس الحدود/ المنطقة الخامسة، وآمر لواء حرس الحدود/ المنطقة الخامسة، وآمر الفوج الثالث في لواء حرس الحدود/ المنطقة الخامسة، مبينة أن هذه الإجراءات جاءت على خلفية قيام عناصر "داعش" بالهجوم على مخفر حدودي مع السعودية، أمس الثلاثاء، وسرقة أسلحة ومعدات كانت فيه بعد مغادرة عناصر الأمن المخفر.

وتشهد مناطق صحراء الأنبار، غربي البلاد، خروقات أمنية بين الحين والآخر، على الرغم من الانتشار الأمني المكثف.

والعام الماضي، قُتل ضابط عراقي وأصيب خمسة عناصر أمن بانفجار سيارة مفخخة على جانب طريق عام في بلدة النخيب الحدودية مع السعودية.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية افتتاح منفذ عرعر الحدودي مع السعودية بعد نحو 30 عاماً على إغلاقه، وذلك خلال احتفال بحضور وفدين رسميين من الجانبين العراقي والسعودي.


وقال قائد العمليات العراقية المشتركة عبد الأمير الشمري، في وقت سابق، إن القيادة أكملت جميع إجراءات تأمين الطريق باتجاه المعبر الحدودي مع السعودية، موضحاً أن الطريق من عرعر إلى منطقة النخيب، وثم إلى محافظتي الأنبار وكربلاء، مؤمَّن بشكل كامل وبنسبة 100 في المئة.

ولا تقتصر الخروقات الأمنية على الحدود مع السعودية فقط، إذ شهدت الحدود العراقية السورية هي الأخرى محاولات متكررة للتسلل، ما دفع السلطات العراقية لتكثيف جهودها من أجل السيطرة عليها.

والثلاثاء الماضي، عبّر المتحدث باسم قيادة العمليات العراقية المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، عن أمله في انتهاء موضوع الحدود العراقية السورية وغلق جميع الثغرات، لافتاً إلى أن تنظيم "داعش" بدأ يتحرك خلال الأشهر الأخيرة قرب الحدود مع سورية.

وأشار إلى قيام التحالف الدولي أخيراً بتزويد العراق على مراحل بأسلاك شائكة وأبراج وكاميرات مراقبة لضبط الحدود، مستطرداً: "إلا أن القوات العراقية تجاوزت ذلك من خلال إنشاء نفق بعمق 3 أمتار وعرض 3 أمتار وسدّ ترابي".

المصدر :