ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" ان وسائل الاعلام الايرانية تروج لتقرير حول تعرض مركز مفترض لجهاز الموساد الاسرائيلي في اقليم كوردستان الى هجوم، لم يتم تأكيده.

وكتبت الصحيفة الاسرائيلية في تقرير، أن متحدثاً باسم حكومة اقليم كوردستان نفى يوم الاربعاء التقارير حول الهجوم المزعوم على مركز الموساد بوصفه بانه "كاذب تماماً"، مشيراً الى انها ليست المرة الاولى التي يزعم فيها وجود مركز للموساد في اقليم كوردستان.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث قوله إن الهدف من نشر هذه التقارير هو التآمر على الإقليم ومسيرته السياسية.

وليل الثلاثاء، تداولت مواقع شبه رسمية ومصادر اعلامية تابعة لإيران تقريراً يدعي أن "مركزاً للقوات الخاصة والاستخبارات الاسرائيلية في شمال العراق، تعرض لهجوم من "مجموعة مجهولة".

كما ذكرت الصحيفة أن التقارير الإيرانية زعمت أن جنوداً اسرائيليين اصيبوا أو قتلوا في الهجوم ووعدت بنشر المزيد من التفاصيل واللقطات "قريباً". ولم يتم نشر اي تفاصيل او مشاهد حتى الآن.

ونقلت وكالة فارس الايرانية شبه الرسمية ان مصادر اعلامية عراقية حذرت مرارا من "نشاط العناصر الصهيونية" في اقليم كوردستان.

وجاءت هذه الأنباء قبل ساعات من بدء إسرائيل احياء ذكرى قتلاها في الحروب وضحايا الارهاب بحسب الصحيفة الاسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التقرير لم يتم تأكيده من أي مصدر رمسي، لكن تم نشره في وكالة فارس وقناة العالم المملوكة للدولة الايرانية وقناة "برس تي في" الإيرانية الناطقة بالانكليزية.

ويبدو أن مصدر الخبر حساب "صابرين" على تلغرام، وهو نقل المعلومات عن مصادر أمنية مجهولة.

وجاء التقرير الايراني فيما يتصاعد التوتر بعد الهجوم الاسرائيلي المزعوم على منشأة نطنز النووية الايرانية، وتقارير اشارت الى وقوع هجمات عدة متبادلة بين ايران واسرائيل على سفن بحرية في البحر الأحمر والخليج خلال الأسابيع الماضية، بما في ذلك السفينة الاسرائيلية "هيبريون" المملوكة لشركة اسرائيلية بالقرب من سواحل إمارة الفجيرة في الإمارات.

وذكرت "جيروزاليم بوست" ان المسؤولين الايرانيين حذروا في الايام الماضية من ان طهران سوف ترد على الهجوم الاسرائيلي المزعوم على منشأة نطنز.

وكانت التوترات متزايدة بين الطرفين بعد اغتيال اسرائيل المزعوم للعالم النووي الايراني محسن فخري زاده والمحاولات من جانب ايران لتنفيذ هجمات انتقامية ضد سفارات اسرائيلية حول العالم.

المصدر :