شكرت وزارة الخارجية الأميركية، السفير الكويتي لدى الولايات المتحدة، عبد الله الجابر الصباح، وذلك لدور بلاده المستمر كـ "داعٍ للسلام في اليمن".

ووجهت الوزارة الشكر باسم كل من المبعوث الأميركي إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ، ومديرة شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البيت الأبيض، باربرا ليف، والسفيرة الأميركية لدى الكويت، ألينا رومانوسكي، وذلك في تغريدة نشرتها على تويتر.

وقالت الخارجية في تغريدتها إن المسؤولين "ناقشوا أهمية اغتنام جميع الأطراف لهذه الفرصة لحل الصراع اليمني".

ومنذ تنصيبه في كانون الثاني، تسعى إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للتوصل إلى حل شامل للأزمة في اليمن.

وفي آذار الماضي، أفادت تقارير بعقد مسؤولين أميركيين كبار لأول اجتماع لهم مع مسؤولين من جماعة الحوثي اليمنية، ضمن مساعي الإدارة الأميركية الجديدة لوضع حد للحرب اليمنية المتواصلة منذ سنوات.

وقال مصدران لوكالة رويترز، آنذاك، إن المناقشات التي لم يعلنها أي طرف، جرت في العاصمة العمانية، مسقط، في 26 من شباط بين ليندركينغ، وكبير المفاوضين الحوثيين محمد عبد السلام.

وأفادت التقارير بأن ليندركينغ قام بزيارة الإمارات والكويت وقطر خلال جولته بالمنطقة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، آنذاك، إن ليندركينغ يعقد اجتماعات مع مسؤولين حكوميين كبار في المنطقة والتقى خلال جولته مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص، مارتن غريفيث.

ورفضت الخارجية التعليق على تقرير رويترز.

وسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء، في 2014، وباتوا يسيطرون على معظم المناطق السكنية فيها.

ويقاتل تحالف بقيادة السعودية الحوثيين، منذ عام 2015، في حرب قُتل فيها عشرات الآلاف، وتسببت بما تصفه الأمم المتحدة بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم.

ويتفاوض السعوديون والحوثيون بشكل مباشر وتحت رعاية الأمم المتحدة منذ أكثر من عام بهدف التوصل إلى هدنة.

المصدر : الحرة