تصاعد أمس الخلاف الدائر منذ أسابيع بين الاتحاد الأوروبي وشركة «أسترازينيكا» التي تنتج لقاحاً مضاداً لفيروس «كورونا»، وذلك عندما أعلن مفوض الاتحاد المسؤول عن حملة التطعيمات، تييري بريتون، أن دول التكتل ستمنع تصدير لقاح «أسترازينيكا» في حال لم تفِ الشركة بتسليم الجرعات التي تم شراؤها في أوروبا، في الوقت المحدد.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن بريتون قوله، أمس، إن «كل ما يتم إنتاجه (من لقاح) على أراض أوروبية يجب أن يتم توزيعه على الأوروبيين، طالما لم تف شركة (أسترازينيكا) بالتزاماتها»، مضيفاً أنه «إذا كان هناك فائض فسيتم إرساله إلى دول أخرى».

وأوضح بريتون أن «أسترازينيكا»، وهي شركة بريطانية - سويدية، كانت قد تعهدت تقديم 70 مليون جرعة إلى الاتحاد الأوروبي في الربع الأول من العام الحالي، ولم تقدم حتى الآن سوى 30 في المائة من التزامها تجاه الاتحاد الأوروبي، بينما قدمت مائة في المائة من التزامها تجاه المملكة المتحدة. وأضاف بريتون أن الاتحاد الأوروبي، في المقابل، التزم تصدير 40 في المائة من إنتاجه، أي نحو 20 مليون جرعة، إلى المملكة المتحدة.

إلى ذلك، رصدت وزارة الصحة السعودية، أمس، ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الإصابة المؤكدة والحرجة بفيروس «كوفيد - 19»، فيما قال الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن 60 إلى70 في المائة من حالات الإصابة المؤكدة ترتبط بالتجمعات داخل المنازل.

وأوضح أن باقي الحالات مرتبطة أيضاً بعدم التزام الإجراءات الوقائية، مشدداً على ضرورة التزام القيود الاحترازية منعاً لارتفاع حالات الإصابة بالفيروس.

ونفى المتحدث في كلمته خلال مؤتمر صحافي عقده أمس، أن يكون ارتفاع الإصابات له علاقة بتحورات الفيروس أو عودة المناشط العامة، مجدداً تأكيد أهمية أخذ اللقاحات حرصاً على سلامة الجميع.

المصدر :