قرر مستشفى في تكساس فصل طبيب عن العمل إثر اتهامه  بـ "سرقة" جرعات من لقاح كورونا و"خرق" البروتكول المتبع في توزيع اللقاحات، حسب نيويورك تايمز.

قصة الطبيب حسن جوكل (48 عاما) بدأت عندما قرر التصرف في الجرعات المتبقية من قنينة تم فتحها في ديسمبر الماضي، بعد أن أيقن أن صلاحيتها سوف تنتهي بعد ست ساعات فقط.

لأجل ذلك، حاول دكتور جوكل التواصل مع عدد من الناس واستدعاءهم إلى خارج منزله، في تكساس.

وبين المستفيدين من الجرعات غرباء ومعارف، مثل امرأة في الثمانينيات من عمرها مصابة بالخرف، وشخص في التسعينيات من العمر، فضلا عن أم مع طفل يتنفس صناعيا.

بعد منتصف الليل وقبل دقائق فقط من انتهاء صلاحية اللقاح، قام  جوكل بإعطاء آخر جرعة لزوجته التي تعاني من ضيق في التنفس.

تم طرد جوكل من وظيفته الحكومية بتهمة "خرق البروتكول وسرقة عشر جرعات"، قيمتها 135 دولارا.

بعدما أبلغ بقرار الفصل، قال جوكل في مقابلة مع نيويورك تايمز "شعرت أن كل شيء ينهار علي. لقد كانت أسوأ لحظات حياتي".

وصف المدعون جوكل بأنه "بارد وانتهازي"، فيما قال محاميه إنه تصرف بـ "مسؤولية وشكل بطولي".

يشار إلى أن جوكل اضطر خلال أزمة كورونا إلى العيش في شقة، لمدة شهر ، خشية أن يصيب زوجته المصابة بمرض رئوي، بكورونا.

وحسب التوصيات الصحية، التي يحمل جوكل نسخة منها، ينبغي أن يعطى اللقاح أولا للفئات المؤهلة حسب الأولوية مثل عمال الرعاية الصحية والمقيمين في دور الرعاية، ثم أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، والذين يعانون من حالات صحية تزيد خطر الإصابة بكورونا.

لكن التوصيات تقول أيضا، بحسب جوكل، "أحقن بها الناس. لا نريد أن تذهب أية جرعة سدى".

جوكل، لا يستطيع العودة إلى العمل إلى حين البت في القضية التي رفضت إدارة الصحة العامة في مقاطعة هاريس، التعليق عليها. 

وأصدرت جمعية تكساس الطبية بيانا لدعم الأطباء، مثل جوكل، الذين يجهدون "لتجنب إهدار اللقاح في قنينة مفتوحة".


المصدر :