بعد مرور نحو عام فارق في حياة البشرية، يشتد سباق البحث عن الأمل، وفي مضمار معركة القضاء عن كورونا، تلوح بوادر تفاؤل حذر، في أفق المشهد العالمي.


التفاؤل الحذر جاء بعد تسجيل غالبية دول المعمورة، أرقاما مبشرة لإصابات ووفيات الفيروس، حيث توضح الأرقام أن خط الإصابات، آخد في الانخفاض في معظم قارات العالم.

فمع بزوغ فجر الشهر الحالي، سجلت الولايات المتحدة، مثلا نحو مئة وخمسين ألف إصابة (في 4 شباط)، فيما رصد قبل نحو شهر، زهاء مئتين وأربعين ألف إصابة يوميا.
وفي بريطانيا التي تعيش على وقع طفرة متحورة لكورونا، كادت أن تربك الحسابات العالمية، فقد نزل عداد الإصابات إلى واحد وعشرين ألف حالة في الرابع من فبراير، فيما لامست إصابات كورونا الشهر الماضي رقم ستين ألف حالة.

فرنسا أيضا شهدت انخفاضا ملموسا، ففي نوفمبر الماضي سجلت البلاد ستة أربعين ألف إصابة يوميا في نوفمبر الماضي، فيما انخفضت الإصابات إلى النصف بتسجيل نحو عشرين ألف إصابة الشهر الجاري.

الهند إحدى الدول الأكثر اكتظاظا في القارة الآسيوية والعالم تنعم هي الأخرى، بنزول منحى الإصابات، ففي أواخر ديسمبر سجلت البلاد زهاء أربع وعشرين ألف إصابة، فيما أعلنت السلطات رصد نحو 11 ألف إصابة يوم الرابع من شباط.
أرقام تؤكد معها منظمة الصحة العالمية، أنه للأسبوع الثالث على التوالي، ينخفض عدد حالات الفيروس، وهو أمر يقول المدير العام للمنظمة تيدروس أدناهوم إنه يبعث على الأمل، معتبرا ذلك دليلا على أنه يمكن السيطرة على كورونا حتى مع وجود النسخ المتحورة منه.

المصدر :