خاص - الشفافية نيوز 

تتسارع الاحداث وتخرج التصريحات، بين غاضب من سياسة الحكومة وبين داعيا الى الاصلاح، لكن الشيء الوحيد الذي يجمع اغلب الكتل السياسية الشيعية هو الطموح في منصب رئاسة الوزراء الذي يشغله حاليا مصطفى الكاظمي منذ ايار الماضي.


وتقول مصادر مطلعة، ان"منصب رئاسة الوزراء اليوم يلمع بعيون الكتل السياسية الشيعية، وهذا الامر جعل بينها صراع قد انقسم الى معسكرين الاول الرافض لتأجيل الانتخابات المتمثل بسائرون والنصر والحكمة، حيث يسعى سائرون الممثل للتيار الصدري بالحصول على المنصب عبر الانتخابات المبكرة ويحشد منذ اشهر لهذا الامر، والمعسكر الثاني يتمثل في تحالف الفتح وائتلاف دولة القانون الساعي الى الاطاحة بحكومة الكاظمي والحصول على المنصب مع تأجيل الانتخابات، مستغلا الاوضاع التي يعيشها العراق وتدهور الاقتصاد والغضب الشعبي من الحكومة بعد رفع سعر الدولار وفرض الضرائب".


وتضيف المصادر، ان"هذا الصراع اصبح ظاهرا للعيان، فاليوم هناك جيوش تروج على ان التيار الصدري سيحصل على رئاسة الوزراء، بالقابل جيوش الكترونية اخرى تروج على انه يجب انهاء نفوذ التيار الصدري وتدخله في مفاصل الدولة وقراراتها وان الشخص الوحيد القادر على هذا الامر هو المالكي وهناك مخطط لاعادته الى رئاسة الحكومة رغم الرفض السياسي له".


وحضر المالكي خلال الفترة الماضية تجمعات لشيوخ عشائر وعدة ملتقيات ولوح الى ان المشروع الذي باشر فيه خلال رئاسته الحكومة لفترتين لم يكتمل وان الاوضاع المعيشية كانت افضل خلال فترته عبر دعم المشاريع الزراعية والصناعية.


وشهدت الفترة القريبة الماضية مساجلات بين التيار الصدري وائتلاف المالكي، فالمتحدث باسم التيار صلاح اتهم المالكي باضعاف قدرات الجيش العراقي بتنفيذه اجندات اميركية، وهو ما رفضه دولة القانون وقال القيادي فيه رسول أبوحسنة، أن"التصريحات الصادرة من (التيار الصدري)، هدفها التسقيط السياسي مع قرب الانتخابات لأهداف انتخابية، خصوصًا أن التيار ليس لديه شيء يتحدث فيه غير الهجوم على المالكي، خصوصًا مع قرب كل انتخابات".


وحذر الصدر، في وقت سابق من اليوم الاربعاء، من تأجيل موعد الانتخابات المبكرة، وقال  مسؤول المكتب الاعلامي للتيار الصدري حيدر الجابري في بيان،  ان" هناك اصوات تعلو لالغاء او تاجيل الانتخابات المبكرة سواء من الأحزاب او مثيري الشغب ونحن اذ نحدر من تاجيلها فاننا نامل من الجميع التحلي بالحكمة والعمل معا على انجاح هذه الانتخابات . كما ونجدد المطالبة من المواطنين بالاسراع في تحديث سجلاتهم حتى لمن كان منهم مقاطعا للانتخابات فضلا عمن اراد الخوض فيها".


وعبر الصدر عن دعمه للكاظمي واضاف: "يحاول رئيس مجلس الوزراء القيام بحملة ضد الفاسدين من هنا وهناك، فأقول: يجب عليه الاسراع بمحاسبة الفاسدين وبغض النظر عن انتماءاتهم، ونحن نؤيد هذه الخطوة وعليه أن يكثف من جهوده وعلى الجميع الرضوخ ، كما ونطالب بإحالة كل الفاسدين الى القضاء واعلام الراي العام بنوع الفساد والأموال التي تم استحصالها منهم"، وهو دليل على دعم الصدر لاستمرار الكاظمي حتى موعد الانتخابات المقبلة.


المصدر :