"حريق، تهريب ويا غافل إلك الله"، ففي الوقت الذي يعيش فيه لبنان أزمة اقتصادية حادة وضعته أمام ازمة وقود لا مفر منها، نجد ان عملية التحايل على "عين اللبناني" حاضرة والسيناريوهات متعددة ومتوفرة ولو كان ذلك على صحة حياة اي لبناني!
وأكبر دليل على ذلك هو الحريق الذي اندلع في أنبوب لنقل النفط بمنطقة العبدة في محافظة عكار شمال لبنان، وهو أنبوب كان يستخدم لنقل النفط من العراق إلى لبنان، حيث اكدت مصادر لـ"الشفافية نيوز" ان "الحريق المتعمد الذي حصل هو فقط من اجل تشتيت عملية التهريب التي تحصل للنفط من الشمال اللبناني إلى سوريا".
واضافت المصادر ان " حجم التهريب إلى سوريا اصبح فوق المتوقع وان النفط المدعوم يتم تهريبه بطريقة غير شرعية إلى سوريا من خلال مصفاة الشمال".
وفي سياق متصل غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط:"هل صحيح ان انفجار الانبوب في العبدة مرده ان البعض كان يضخ النفط من مصفاة الشمال الى سوريا .هل انتقلنا الى هذا الحجم من التهريب وهل ان تجار النفط يأتون بسفن غير شرعية لتهريب النفط المدعوم؟".

المصدر :