تميزت قرية تراثية وسط السعودية بجمال تصاميمها المعمارية القديمة، حين تمازجت بيوت الطين المسقوفة بجذوع النخيل بين الحمرة والشقرة، والتي توحي بقدم التاريخ وعراقة حياة الماضي.

وللوقوف على تاريخ هذه القرية، تحدث إلى "العربية.نت" المرشد السياحي "عبدالعزيز الهديب"، الذي قال: "قرية أشيقر تقع وسط السعودية، وسميت بهذا الاسم لأن تربتها وبيوتها الطينية تميل إلى الشقرة والحمرة، والتي تقاوم عوامل التعرية المتغيرة، كما أنها تحاط بجدران سميكة".



وأضاف: "من مميزات عمارتها التراثية أن جدرانها بُنيت من الطوب اللبن، وسُقفت غرفها وممراتها بأخشاب الأثل، وغُطيت الفراغات بين هذه الأخشاب بسعف النخيل، كما صُنعت الأبواب والنوافذ وجميع الأعمال الخشبية من مواد البناء المحلية المتمثلة في جذوع الأثل والنخل".

وقرية أشيقر تمتاز بجدرانها السميكة وممراتها الضيقة وأزقتها المتعرجة، كما أن هذه القرية تجسد لوحة فنية جميلة للتصميم المعماري النجدي، حيث بيوتها الطينية الأثرية المزينة ببساتين النخيل، وكذلك نوافذها وأسطحها المتجاورة، وأبوابها الخشبية التي نحت على معظمها أسماء العوائل التي سكنت فيها".

وأكمل بقوله: "قطنها السكان لأول مرة قبل 1500 عام، وكانت قديماً نقطة توقف شهيرة لقوافل الحجيج المتجهين إلى مكة المكرمة، وتعتبر أشيقر التراثية من المواقع السياحية الهامة في السعودية، لجمال بيوتها الطينية واحتوائها على متحف مفتوح، بداخله عدة متاحف، يبرز من خلاله تراث القرية للزوار بطرق جاذبة".


المصدر : العربية