يجوب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ولايات عدة متنقلاً بينها لمواصلة حملته الانتخابية في مواجهة المرشح الديمقراطي جو بايدن.


وشارك ترمب، الجمعة في تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، التي تقدم فيها بفارق كبير على هيلاري كلينتون قبل أربعة أعوام قبل أن يتقدم فيها بايدن حالياً وفق الاستطلاعات، مؤكداً أمام أنصاره أن بايدن سيجعل الولايات المتحدة في حالة من الفقر، مشيراً إلى أن فوزه سيكلف البلاد حوالى 100 تريليون دولار بسبب اتفاق البيئة الجديد. 

وأضاف أن منافسه الديمقراطي يرغب في حرمان كبار السن من برنامج الرعاية الصحية. وقال الرئيس الأميركي إن الانتخابات المقبلة ستكون خياراً بين انتعاش ترمب وكساد بايدن.
وتابع "كسبت المعركة في محاربة المتطرفين بالعالم... نجحنا في التخلص من الإرهابي قاسم سليماني وقتلنا زعيم داعش".

وحول أحداث مينيابولس التي شهدت مقتل الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد والتي أدت إلى احتجاجات غير مسبوقة في البلاد، قال "الفوضويون أحرقوا المدينة والديمقراطيون وصفوا ذلك بالاحتجاجات السلمية".

أما بشأن لقاح فيروس كورونا، فتعهد ترمب بتوفير العلاج المضاد له مجاناً لجميع الأميركيين.

وتعادل ترمب، الأربعاء، إحصائياً مع بايدن في فلوريدا، وهي من الولايات الحاسمة، إذ حصل على تأييد 47 في المئة مقابل 49 في المئة لبايدن مع هامش صدقية يبلغ أربع نقاط في استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس.

ويتقدم المرشح الديمقراطي بنحو عشر نقاط مئوية في المعدل الوطني لاستطلاعات الرأي لانتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنه يتقدم بهامش أضيق في الولايات الرئيسية التي كثيراً ما تحدد مصير الانتخابات في الولايات المتحدة وتتأرجح بين الحزبين.

المصدر : Independent Arabia