مر عام على انطلاق المظاهرات الشعبية في لبنان التي طالبت بتغيير جذري للطبقة السياسية الحاكمة، وأدت إلى استقالة رئيس الوزراء آنذاك سعد الحريري.
وعين بعد ذلك حسان دياب رئيسا للوزراء، لكن لم تفتأ الأمور تستقر حتى وقع انفجار بيروت ووجهت أصابع الاتهام للحكومة، مما دفع دياب للاستقالة, كما تم تكليف مصطفى اديب واعتذر قبل ان يشكل حكومته.
وبالرغم من الوضع الاقتصادي المنهار والدعوات المتكررة للتغيير، لم تتوصل الطبقة السياسية إلى اتفاق لتشكيل حكومة جديدة.
وليست هذه أول مرة يصل فيها لبنان إلى طريق مسدود.
وبالسؤال، لماذا يصعب التغيير، لان ذلك يعود الى طبيعة النظام السياسي في لبنان، حيث انه مقسم حسب الطوائف الثلاث الرئيسة في البلاد، فمثلا السنة لهم رئاسة الوزراء والشيعة رئاسة البرلمان والمسيح المارونية لهم رئاسة الجمهورية، وفي حال تحرك اي منهم يجب ان يتحرك الباقون للتغيير وهذا صعب جدا في ظل تمسك الطوائف بحصصها. 

المصدر :